النظام يُبنى على العملية، لا العكس
قبل اختيار أي نظام تُرسم العملية الفعلية: من يُدخل، ومن يعتمد، وأين يُقاس. النظام بعدها إعداد، لا مشروع مفتوح
نفس الترتيب في كل مشروع — نظاماً كان أو تطبيقاً أو موقعاً أو حملة
البداية سؤال واحد: ما الذي يجب أن يتغيّر في هذا العمل حتى يُقاس الفرق؟
مخرجات ومواعيد ومسؤوليات مكتوبة ومعتمدة — لا عرض تقديمي يُحفظ ولا يُطبَّق
البرمجة والأنظمة والتصميم والتصوير والمونتاج والتسويق تحت إدارة واحدة، فلا يضيع شيء عند التسليم بين جهة وأخرى
كل إطلاق يخرج برقم: ماذا تغيّر، وأين، ولماذا
ما نجح يتوسّع، وما لم ينجح يُوقَف بسرعة — لا تكرار لشيء لمجرد الاعتياد عليه
قبل اختيار أي نظام تُرسم العملية الفعلية: من يُدخل، ومن يعتمد، وأين يُقاس. النظام بعدها إعداد، لا مشروع مفتوح
حين يكون المبرمج في جهة والمصمّم في جهة والمسوّق في ثالثة، يدفع صاحب العمل ثمن الترجمة بينهم وقتاً ومالاً
الذوق يختلف والرقم لا. كل مخرَج يُصمَّم ليُقاس بعد النشر لا ليُناقَش قبله
المخرجات والمواعيد والمسؤوليات تُكتب وتُعتمد قبل البدء، فلا مفاجآت في منتصف المشروع













